منتديات اسود العرب

عالم يهتم بك
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طبقات للخلاف الجوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abatshe@w.cn
مراقب عام
مراقب عام


عدد الرسائل : 65
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

مُساهمةموضوع: طبقات للخلاف الجوي   الثلاثاء يوليو 01, 2008 2:44 am

( بسم الله الرحمن الرحيم )







السماء بناء وزينة



إدريس الأشقـر



(قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ
وَالأَرْضِ) يونس (101)




ويقول سبحانه: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ
اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ
السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ
فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) آل عمران (191).




يقصد بالكون ـ حسب المعلومات
والاكتشافات التي أدركها الإنسان ـ هذا الفضاء الرحيب الممتد والذي لم تعرف له
نهاية، حيث تنتشر فيه وتتوزع ـ بحساب وجلال وحكمة ـ عدد كبير من المجرات
Galaxies، وهي عبارة عن جزر كونية هائلة ملتهبة ينتظم فيها ـ بتقدير من رب
العالمين ـ بلايين من الأجرام السماوية المنوعة من سحب غازية وغبار كوني
Clouds Gas وسدم Nepulas ونجوم Stars وكواكب Planets ومذنبات Comets ونيازك Meteors وشهب.




والكون بصيغته الربانية هو هذه السماوات
الأرض وما بينهما، وقد أورد الله ـ عز وجل ـ ذكرها في كثير من الآيات منها: (الله
الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام) السجدة (3).




إن السماوات والأرض موضوع ضخم، والتطرق
إليه ليس بشيء هين ما دامت المعلومات المتوفرة ليست بكافية وثابتة، خصوصاً وأن
أكثرها ما زال قيد الدراسة والتطوير. كما أ، هناك أشياء ما زالت وستبقى خارجة عن
حدود الإدراك الإنساني. يقول الله ـ عز وجل ـ: (ولله غيب السماوات والأرض) النحل
(77).




(لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق
الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون) غافر (56).




لهذا سوف نكتفي في هذا المقال بسماء
أرضنا، هذا الكوكب الذي ينتمي إلى مجرة (درب التبانة أو الطريق اللبني (
Milky Way) التي هي على شكل قرص هائل من النجوم والغاز والغبار الكوني
وسحابة مخلخلة جداً من الغاز. وحول هذا القرص توجد الهالة الكروية المكونة من
تجمعات النجوم، عدا المذنبات، والنيازك، والكواكب، ولاكوازارات، والبوليسارات،
والثقوب السوداء، والثقوب البيضاء، وما لا حصر له من الذرات، وشكل المجرة الخارجي
حلزوني إذا نظر إليه من أعلى، وعدسي مسطح إذا نظر إليه من الجنب.




السماء
بناء وزينة




يقول الله ـ عز وجل ـ في سورة ق (6):
(أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزينها وما لها من فروج). في هذه الآية
الكريمة يخاطب الله ـ سبحانه وتعالى ـ الكافرين بقوله، أفلم يبصروا ويدركوا تفاصيل
الكيفية التي بنيت عليها وزينت بها السماء التي من فوقهم بدون أن يكون لها فروج، ولقد
مكن الله ـ عز وجل ـ كثيراً من العلماء ـ وجلهم من غير المسلمين أو الكافرين ـ
ليدركوا تفاصيل ذلك، فأعطاهم ـ في عصرنا هذا ـ العلم وسخر لهم التكنولوجيا
المتطورة ـ من أجهزة ومراصد ـ فاكتشفوا ما كان مقدراً لهم أن يكتشفوا ونشروا
بحوثاً ومعلومات عديدة حول ذلك. وما زالوا يبحثون ويعملون ليلاً نهاراً، لا
ليبرهنوا على عظمة الخالق ـ عز وجل ـ ولكن ليشفوا رغباتهم العلمية التي طغت عليها
المادة والهيمنة والعولمة. وصدق قوله تبارك وتعالى: (وكأين من آية في السماوات
والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون...) يوسف (105).








شكل (1) المجموعة الشمسية في درب
التبانة




فكل المعلومات التي جاءت بها التحليلات
العلمية النظرية والتجريبية والاكتشافات التي واكبتها تؤكد أن هذا الفضاء ليس
بفراغ ـ كما كان يعتقد من قبل ـ لكنه بناء محكم بنموذج فريد آخذ في الاتساع إلى
أجل مسمى. والقرآن الكريم كان سباقاً في الخبر عن ذلك كله في كثير من الآيات التي
نذكر منها:




(ءأنتم أشد خلقاً أم السماء بناها * رفع
سمكها فسواها). النازعات (27 ـ 28).




(والسماوات ذات الحبك) الذاريات (7).



فنحن نشاهد جزءاً من هذا البناء بالعين
المجردة، أو بواسطة المجاهر الضخمة: فهذه كواكب، وهذه أقمار تدور حول الكواكب،
وهذه نجوم (تعد بالبلايين) تتخلل السماء وتتلألأ في ظلمة الليل، والكل معلق في
الفضاء، سابح في أفلاكه ومداراته، لكن متماسك بدون عمد فيما بينه بقوة وحكمة
ربانية (قوة جاذبية وقوة طاردة وأخرى لا يعلمها إلا الله). فلا اختلال ولا اضطراب
في هذا التماسك بل هو بنيان متين وفريد. وهو صنع الله الذي أتقن كل شيء، والذي خلق
فسوى والذي قدر فهدى، وصدق تعالى عند قوله: (الله الذي رفع السماوات والأرض بغير
عمد ترونها). الرعد (2). (إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا). فاطر (41).
(ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه) الحج (65).




فالسماء بناء والغلاف الجوي الأرضي جزء
منه حيث لا تراه العين المجردة بل تحس به من خلال أجهزة القياس التي رصدت لهذه
الغاية والمعلومات التي جمعت في هذا الميدان.




أ ـ الغلاف
الجوي الأرضي وزينته




يؤدي الغلاف الجوي الأرضي دوراً كبيراً
في استمرار الحياة والنمو لكل المخلوقات، فهو باب مفتوح في بعض الحالات وباب مغلق
(يعني سقف محفوظ للرد والرجع) في حالات أخرى، وكما نعلم فالأرض كوكب تحيط به طبقات
جو تحتوي على كمية كبيرة من الهواء ـ وهو خليط من جزيئات النتروجين (78%)
والأكسجين (21%) والهيدروجين (1%) وأكسيد الكربون والنتروجين وغازات أخرى وغبار،
وتنقلص كثافة هذه الجزئيات كلما ارتفعنا من سطح الأرض لتندثر بعد ذلك في أجواء جد
عليا (10).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طبقات للخلاف الجوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسود العرب :: قسم التكنلوجيا والتطور :: قسم الابحاث (ابو سناء)-
انتقل الى: